This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-تحت ضغط حركة المقاطعة BDS، شركة G4S تنهي معظم تورطها في الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين


أخبار و آراء >
Send Email Print Bookmark and Share

اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة |

تحت ضغط حركة المقاطعة BDS، شركة G4S تنهي معظم تورطها في الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين


 


نشطاء حقوق الإنسان سيكثفون مقاطعتهم للشركة لإجبارها على إنهاء كل تواطؤها




  • "جي فور إس" تعلن عن بيع معظم أعمالها في دولة الاحتلال، بعد ضغوط مكثفة من  BDS




  • سيستمر تورط G4S في تدريب الشرطة الإسرائيلية وبناء المستعمرات




  • نشطاء المقاطعة يحتفلون بالإنجاز ولكن مصممون على تصعيد حملتهم ضد G4S




 

3 ديسمبر 2016 - أعلنت كبرى شركات الأمن في العالم، G4S، بالأمس عن بيع معظم أعمالها في دولة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي بعد حملة فعالة ضد الشركة خاضتها الحركة العالمية، ذات القيادة الفلسطينية، لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، وألحقت بالشركة "ضرراً في سمعتها".


وكرد فعل على الإنجاز الهام، وأخذاً بعين الاعتبار حقيقة أن G4S، رغم بيعها لمعظم مشاريعها الإسرائيلية، ستحافظ على بعض المشاريع غير القانونية، صرّحت رفيف زيادة، متحدثة باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة:


"لقد نجحنا في دفع G4S، واحدة من أكبر الشركات في العالم، لبيع أعمالها التجارية الرئيسية في دولة الاحتلال، بسبب حملة المقاطعة الفعالة والمنسقة التي خضناها ضدها عالمياً. سنواصل الحملة حتى تنهي G4S كل أشكال تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني".


كانت شركات عملاقة، مثل Veolia و Orange الفرنسيتين، وأكبر شركة لمواد البناء في إيرلندا، CRH، قد سبقت G4S في الانسحاب من السوق الإسرائيلية منذ سبتمبر 2015، وذلك بالأساس نتيجة لحملات BDS ضد كل منها.


وقالت زيادة:


"إننا نشهد تأثير الدومينو هنا، إذ تتدحرج الشركات المتواطئة واحدة تلو الأخرى. إن بعض مديري الصناديق الاستثمارية باتوا يدركون أن مسئوليتهم الائتمانية تلزمهم بتصفية استثماراتهم في الشركات والبنوك الدولية والإسرائيلية المتواطئة في انتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي".


وأضافت جومان موسى، منسقة العالم العربي في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة:


"إن هذا الحدث استثنائي بحق. فليس كل يوم ينجح نشطاء في مجال حقوق الإنسان في إجبار شركة متعددة الجنسيات ضخمة بحجم G4S على إنهاء تورطها في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من خلال حملة ضغط شعبي مثابرة ومخططة بدقة. إن حركة BDS تحقق النجاح تلو الآخر، لذا فعلى الشركات متعددة الجنسيات الأخرى المتواطئة، مثل HP و Alstom، أن تحذر مما هو آت".


"نهدي هذا النصر إلى جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين الذين كانوا قد دعوا حركة المقاطعة BDS منذ العام 2012 لتكثيف حملة مقاطعتها ضد G4S نظراً لدورها في سجون الاحتلال، حيث ينتشر التعذيب".


G4S هي شركة أمنية بريطانية تسهم في إدارة السجون الإسرائيلية، حيث يحتجز آلاف الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، وحيث يمارس التعذيب وسوء المعاملة. كما توفر G4S المعدات والخدمات للحواجز العسكرية والمستعمرات والمنشئات العسكرية والشُرطية الإسرائيلية، وكلها تخالف القانون الدولي.


تسببت حملة "أوقفوا G4S" الدولية في خسارة الشركة لعقود بملايين الدولارات في أوروبا والعالم العربي وجنوب أفريقيا وأماكن أخرى. وتشمل قائمة العملاء الذين فقدتهم G4S الشركات الخاصة والجامعات والنقابات حول العالم ومنظمات الأمم المتحدة في الأردن.


وعلى الرغم من بيعها للشركة الإسرائيلية التابعة لها، ستبقى G4S متواطئة مباشرة في انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني من خلال Policity، وهو مركز التدريب الأبرز للشرطة الإسرائيلية، ومن خلال شراكتها في شركة "Shikun & Binui" المتورطة في بناء المستعمرات الإسرائيلية.


تعمل الشرطة الاسرائيلية في القدس المحتلة -- بدلاً من الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على بقية الأرض الفلسطينية المحتلة – لتكريس وحماية المستعمرات وضم دولة الاحتلال غير الشرعي للقدس ولقمع المواطنين الفلسطينيين في المدينة.


اختتمت ريا حسن، منسقة أوروبا في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، قائلة:


"إن اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة BDS، مصممة على مواصلة حملتها ضد G4S، في شراكة مع حركات العدالة والحقوق الأخرى حول العالم. فمن الولايات المتحدة إلى فلسطين، ومن جنوب أفريقيا إلى المملكة المتحدة، تتربّح G4S من زج الآلاف في السجون المخصخصة الغارقة في العنصرية".


"وكما كان الحال في النضال ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا، فإن ضغط حركة المقاطعة BDS ضد نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي جعل بعض الشركات الأكثر نفوذاً في العالم يدرك أن التربّح من انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني ليس فقط غير أخلاقي وغير مسؤول اجتماعياً، بل إنه أيضاً يضر بالأعمال والأرباح على المدى الأبعد".


 

ملاحظات:


 



  • في مارس 2016، أعلنت شركة G4S عن نيتها بيع الشركة الإسرائيلية التابعة لها خلال أقل من عامين، القرار الذي وصفته صحيفة "فاينانشال تايمز" بمحاولة إنقاذ الشركة لنفسها بعد "الضرر في السمعة" الذي لحقها جرّاء حملة المقاطعة ضدها.






  • وفي الآونة الأخيرة، أصبحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في الأردن وسلسلة مطاعم كبيرة في كولومبيا أحدث أطر رفيعة المستوى تنهي عقودها مع G4S بضغط من حركة المقاطعة BDS.







  • في يونيو 2014، تخلّصت مؤسسة بيل غيتس من كل أسهمها في شركة G4S، والمقدرة في حينه بما يزيد عن 170 مليون دولار، بعد حملة ضغط دولية من BDS. وفي الشهر نفسه، أنهت الكنيسة الميثودية المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية استثماراتها في الشركة.





 

اضيف بتاريخ 03-12-2016



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI