This website has moved but this site will still be visible as an arhive.
PACBI-موقف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل من تفاعل الشخصيات العربية (بمن فيها الفلسطينية، باستثناء فلسطينيي أراضي العام 1948) المباشر مع وسائل الإعلام الإسرائيلي


بيانات ورسائل الحملة >
Send Email Print Bookmark and Share

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل | 2016/07/01

موقف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل من تفاعل الشخصيات العربية (بمن فيها الفلسطينية، باستثناء فلسطينيي أراضي العام 1948) المباشر مع وسائل الإعلام الإسرائيلي


2016/7/1




حسب مبادئ أخلاقيات مهنة الصحافة فإن الالتزام المهني بتقديم الرأي والرأي الآخر يستثني  الآراء التي تروّج للكراهية والعنصرية والتمييز العنصري، كونها نقيضاً للتعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وبما إن الإعلام الإسرائيلية الصهيوني (فالإعلام الإسرائيلي غير الصهيوني يكاد يكون معدوماً) يلعب دوراً محورياً في لا-أنسنة (dehumanizing) وشيطنة العرب، وبالذات الفلسطينيين، وتبرير انتهاكات نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي والتغطية عليها وبالتالي إدامتها، وبما إن الرقابة العسكرية المهيمنة والرقابة الذاتية التي يمارسها الإعلام الإسرائيلي يكرّسان دوره بالمجمل كبوق لخدمة هذا النظام، فإن هذا الإعلام هو على أرض الواقع غير مهني وعنصريّ وتسوده الروح الاستعمارية، رغم بعض الأصوات النادرة هنا وهناك التي تسبح عكس التيار بجرأة ومبدئية وحس أخلاقي.




في ضوء ذلك، ورغم أنّ الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل -- وهي جزء رئيسي من اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة التي تقود حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) عالمياً -- لا توصّفْ التفاعل العربي المباشر مع الإعلام الإسرائيلي عملًا من أعمال التطبيع بالضرورة، ولم تدعُ إلى مقاطعة هذا الإعلام المتواطئ بشكل كامل (الاستشهادُ به واستخدامُ المعلومات التي يوردُها، مثلًا، لا يقعان بكلّ تأكيدٍ ضمن نطاق المقاطعة)، إلا إنّها ترى أنّ التفاعل المباشر (إعطاء المقابلات أو كتابة مقالات الرأي، مثلاً) من قبل الشخصيّاتُ الثقافيّة والأكاديمية والسياسية العربيّةُ (بمن فيها الفلسطينية، باستثناء فلسطينيي أراضي العام 1948) مع الإعلام الإسرائيليّ المتواطئ يسبّب ضررًا يفوق الفائدةَ المُتَوخّاة بكثير، بغضّ النظر عن النوايا.


 


لذا، تحثّ الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل المثقفين/ات والأكاديميين/ات والسياسيين/ات العرب (بمن فيهم/ن الفلسطينيون/ات) بعدم النشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية المتواطئة أو إجراء مقابلات معها.


 


بعضُ الشخصيات العربية، وبالذات الفلسطينية، التي توافق على إعطاء مقابلاتٍ لوسائل الإعلام الإسرائيليّة المتواطئة أو الكتابة فيها تبرّر ذلك بأنّه محاولة لـ "تغذية الانشقاق الداخليّ الإسرائيلي" أو "الاشتباك" مع الذهنيّة الإسرائيليّة بطرح أفكارٍ "ثوريّةٍ" في شأن حقوق الفلسطينيين. لكنْ، في حين أنّ النيّة قد تكون نبيلةً في الكثير من الأحيان، إلا إنّ الحقيقة على الأرض تُظهر أنّ هذه المحاولات غيرُ حكيمة، وفي غير مكانها، وغالبًا ما تكون مضرّةً لنضالنا الشعبي من أجل حقوقنا.


 


إن ترتيب الإعلام الإسرائيلي من ناحية حرية الصحافة هو 101 (من أصل 180 دولة)، حسب مؤشر "مراسلون بلا حدود"، مما يضعه في مرتبة أدنى من الإعلام في تونس ولبنان وساحل العاج.




يعطي التفاعل المباشر مع وسائل الإعلام الإسرائيليّ هذا الإعلام، عن غير قصد، طابعَ الشرعيّة الفلسطينيّة/العربيّة التي تثبّت مزاعمَه "الليبراليّة" الزائفة. وهذا بدوره يضفي صدقيّةً على تغطيته المهيمنة، التي تبقى منحازةً وغيرَ مهنيّةٍ وغارقة في العنصريّةً والكراهية ضد العرب. إنّ ذلك لثمنٌ باهظٌ يدفعه المثقفون والأكاديميون والسياسيون الفلسطينيون والعرب، دون أن يوازَى بأيّة مكاسبَ ملموسة وذات شأن يمكن أن تُجْنى. فلقد تبيّن على الدوام، وتقريباً بدون استثناء، أنّ المكاسب النظريّة المتوقعة لطالما كانت بائسة، في أحسن الأحوال، في إثارة "الانشقاق الداخليّ الإسرائيليّ"، بينما الضرر كان أكبر بما لا يقاس.




من المبادئ العملية الرئيسية التي توجه عمل حركة المقاطعة BDS مبدأ الحساسية للسياق، وهو ما يعني أن حلفاءنا وشركاءنا في أي موقع يقررون تكتيكاتهم والجهات التي يستهدفونها في حملاتهم بما يتلاءم مع الخصائص الخاصة بسياقهم. فطالما توافقت أنشطتهم ومواقفهم مع مبادئ حركة BDS التي ترفض العنصرية والإقصاء، فنحن نحترم وجهات نظر هؤلاء الشركاء، حتى لو اختلفنا على بعض منها.





اضيف بتاريخ 01-07-2016



   
 

 





         

 


حول الحملة

تاريخ الحملة
من نحن
نداء الحملة للمقاطعة
نداء المجنمع المدني
بيانات ورسائل الحملة

معايير ومواقف الحملة

موارد الحملة

وثائق رئيسية
روابــط
أخبـــــار وآراء

مبادرات للمقاطعة

مبادرات فلسطينية وعربية
مبادرات دولية
فعاليات قادمة حول المقاطعة

اتصل بنا

English

PACBI, P.O.Box 1701, Ramallah, Palestine pacbi@pacbi.org
All Rights Reserved © PACBI